Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣١ - باب قول الله: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم﴾ إلى قوله ﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: ٩٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٦٦

مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ¬ (١) ¬ (٢) جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمْلَى عَلَيْهِ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ¬ (٣) الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]. [طرفه: ٤٥٩٢، أخرجه: ت ٣٠٣٣، س ٣١٠٠، تحفة: ٣٧٣٩].

"أَمْلَى عَلَيْهِ" في سـ، هـ، ذ: "أَمْلَى عَلَيَّ"، [قلت: وفي "قس" الحموي بدل الكشميهني]. "فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ" في نـ: "قَالَ: فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ". "قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ". "فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ" في نـ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ". "فَأَنْزَلَ اللَّهُ" زاد في نـ: "﷿".

===

¬(١) " مروان بن الحكم" تابعي، أمير المدينة زمن معاوية ثم صار خليفة.

¬ (٢) قوله: (مروان بن الحكم) بالمهملة والكاف المفتوحتين، كان أمير المدينة زمان معاوية، قوله: "يُمِلُّها" أي: يمليها، ويحتمل أن يكون ياؤه بدلًا من اللام، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٣١٦).

¬ (٣) قوله: (لو أستطيع) أصله لو استطعت، عدل إلى المضارع إما لقصد الاستمرار أو لغرض الاستحضار، قوله: "ترضّ" من الرضّ وهو الدقّ. قوله: "وسري" بالتخفيف والتشديد، أي: كشف وأزيل عنه، "كرماني" (١٢/ ١٢٧).