صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (١)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ¬ (٢)، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ¬ (٣) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ¬ (٤) وَكَانَ كَاتِبَهُ ¬ (٥) ¬ (٦) قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ¬ (٧) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ". تَابَعَهُ الأوَيْسِيُّ ¬ (٨)، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٩)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ. [أطرافه: ٢٨٣٣، ٢٩٦٦، ٣٠٢٤، ٧٢٣٧، أخرجه: م ١٧٤٢، د ٢٦٣١، تحفة: ٥١٦١].
===
¬(١) " أبو إسحاق" هو إبراهيم بن محمد الفزاري.
¬ (٢) "موسى بن عقبة" الإمام في المغازي.
¬ (٣) "سالم أبي النضر" ابن أبي أمية.
¬ (٤) ابن معمر التيمي، "قس" (٦/ ٣٤٧).
¬ (٥) أي: لعمر بن عبيد الله.
¬ (٦) قوله: (وكان كاتبه) أي: كان سالم كاتِبَ عمر، كما في "الكرماني" (١٢/ ١١٨)، وهو الظاهر من سياق البخاري، وهو المطابق لما وقع به التصريح في "باب لا تتمنوا لقاء العدو" حيث قال فيه: "حدثني سالم أبو النضر: كنتُ كاتبًا لعمر بن عبيد الله"، وحينئذ فقول الحافظ ابن حجر: قوله: "وكان كاتبه" أي أن سالمًا كان كاتب عبد الله بن أبي أوفى، سهو، كذا في "القسطلاني" (٦/ ٣٤٧)، والعجب أنه وافقه العلامة العيني (١٠/ ١٢٧) في هذا المقام بل زاد عليه فقال: وقد سها الكرماني سهوًا فاحشًا، والصواب أنه كاتب عبد الله بن أبي أوفى، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٣١٢).
¬ (٧) "عبد الله بن أبي أوفى" هو علقمة بن خالد الأسلمي.
¬ (٨) هو عبد العزيز بن عبد الله العامري، "خ".
¬ (٩) "ابن أبي الزناد" هو عبد الرحمن مفتي بغداد.