Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٣ - باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث والمجازفة في ذلك

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٦٢٨

٢٧٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (١)، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ¬ (٢)، ثَنَا عُبَيْدُ الله ¬ (٣)، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ¬ (٤)، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ ¬ (٥) قَالَ: تُوُفِّيَ أَبِي ¬ (٦) وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا التَّمْرَ بِمَا عَلَيْهِ، فَأَبَوْا وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ فِيهِ وَفَاءً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إِذَا جَدَدْتَهُ ¬ (٧) فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ ¬ (٨) آذَنْتَ رَسُولَ اللهِ"،

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "إذَا جَدَدْتَهُ" في نـ: "إذَا جَذَذْتَهُ". "آذَنْتَ رَسُولَ اللهِ" زاد في نـ: "ﷺ".

===

¬(١) " محمد بن بشار" العبدي البصري.

¬ (٢) "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.

¬ (٣) "عبيد الله" ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄.

¬ (٤) القرشي مولاهم، "تقريب" (رقم: ٧٤٨٣).

¬ (٥) الأنصاري، "قس" (٦/ ١٩١).

¬ (٦) هو عبد الله، "قس" (٦/ ١٩١).

¬ (٧) أي: قطعتَه.

¬ (٨) قوله: (في المربد) بكسر الميم وبسكون الراء وفتح الموحدة وبالمهملة: الموضع الذي يجفَّف فيه التمر، وهو الجرين في لغة أهل نجد. قوله: "آذنت رسول الله ﷺ" أي أعلمت، وضع المظهر موضع المضمر لتقوية الداعي أو للإشعار بطلب البركة منه (١) ونحوه. قوله: "وفضل" نحو دخل يدخل، ولغة أخرى نحو حذر يحذر، ولغة ثالثة مركبة منهما فضل بالكسر يفضل بالضم وهو شاذّ، و"العجوة" ضرب من أجود تمور المدينة، و"اللون" الدقل، وهو ضرب من النخل، قال الأخفش: هو جمعٌ واحدها لينة.