صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بَعْدِي ¬ (١)، أَلَا وَإِنَّهَا حَلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، أَلَا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ، لَا يُخْتَلَى ¬ (٢) شَوْكُهَا، وَلَا يُعْضَدُ ¬ (٣) شَجَرُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ ¬ (٤) سَاقِطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ ¬ (٥)، فَمَنْ قُتِلَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ¬ (٦): إِمَّا أَنْ يُعْقَلَ، وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ ¬ (٧) أَهْلُ ¬ (٨) الْقَتِيل". فَجَاءَ رَجُلٌ ¬ (٩) مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: "اكْتُبُوا لأَبِي فُلَانٍ ¬ (١٠) ". فَقَالَ رَجُلٌ ¬ (١١)
"بَعْدِي" في صـ: "من بَعْدِي".
===
¬(١) أي: لم يحكم الله في الماضي بالحل ولا في المستقبل، "قس" (١/ ٣٦١).
¬ (٢) لا يقطع.
¬ (٣) لا يقطع.
¬ (٤) قوله: (ولا تلتقط) على بناء المجهول، "ساقطتها" بالرفع من السقوط، والمراد بها اللقطة، "إلا لمنشدٍ"، أي لا يصح التقاطها إلا لمن أراد إنشادها أي تعريفها، "خ" (١/ ٥٠).
¬ (٥) أي: المعرِّف.
¬ (٦) قوله: (فهو بخير النظرين) المراد أن أهله بأفضل النظرين، وفسرهما بقوله: إما أن يعقل من العقل وهو الدية، وإما أن يُّقاد أهل القتيل بالقاف أي: يقتص، "ع" (٢/ ٢٣٤).
¬ (٧) أي: يعطى ويتمكن من القود.
¬ (٨) مرفوع، وتنازع الفعلان فيه، "الخير الجاري".
¬ (٩) أي: أبو شاه.
¬ (١٠) أي: لأبي شاه.
¬ (١١) هو عباس.