Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره، وما يعرف بالأصوات

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٥٣٤

وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ¬ (١) -أو قَالَ: حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ-". وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ: أَصْبَحْتَ ¬ (٢). [راجع: ٦١٧، تحفة: ٦٨٧٢].

٢٦٥٧ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ¬ (٣)، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ¬ (٤)، ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ¬ (٦)، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ¬ (٧) قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ ¬ (٨)، فَقَالَ لِي أَبِي مَخْرَمَةُ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَا مِنْهَا شَيْئًا، فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ فَتَكَلَّمَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ قَبَاءٌ، وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ ¬ (٩)،

"حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ" في نـ: "حَتَّى يُؤَذِّنَ". "فَخَرَجَ" في سـ، عسـ، ذ: "خَرَجَ".

===

¬(١) عمرو، أو عبد الله بن قيس القرشي، "قس" (٦/ ١٠٩).

¬ (٢) مرّ الحديث (برقم: ٦١٧) في "الأذان"، ومطابقته للترجمة من حيث إنهم كانوا يعتمدون على صوت الأعمى، "ع" (٩/ ٥١٠).

¬ (٣) "زياد بن يحيى" ابن زياد أبو الخطاب البصري.

¬ (٤) "حاتم بن وردان" أبو صالح البصري.

¬ (٥) "أيوب" هو السختياني.

¬ (٦) "عبد الله بن أبي مليكة" هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.

¬ (٧) الزهري، "قس" (٦/ ١١٠).

¬ (٨) جمع قَباء، "ع" (٩/ ٤٢٣).

¬ (٩) قوله: (وهو يريه محاسنه) أي يبيِّنُ محاسن ذلك الثوب، وفيه أنه ﷺ اعتمد على صوته قبل الخروج من غير أن يرى شخصه، وبه المطابقة للترجمة، "فتح" (٥/ ٢٦٦)، "ع" (٩/ ٥١١)، "خ" (٢/ ٢٥١). ومرّ الحديث في "الهبة" (برقم: ٢٥٩٩).