صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
[أطرافه: ٣١٢٨، ٤٠٣٠، ٤١٢٠، أخرجه: م ١٧٧١، س في الكبرى ٨٣٢، تحفة: ١٥٥٧].
٢٦٣١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ¬ (١)، ثَنِي الأَوْزَاعِيُّ ¬ (٢)، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ¬ (٤) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ ¬ (٥)، مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ". قَالَ حَسَّانٌ ¬ (٦): فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ ¬ (٧): مِنْ رَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ، فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً. [أخرجه: م ١٦٨٣، تحفة: ٨٩٦٧].
٢٦٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٨)، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
===
¬(١) الهمداني، "قس" (٦/ ٧٢).
¬ (٢) "الأوزاعي" هو عبد الرحمن.
¬ (٣) الشامي، "قس" (٦/ ٧٢).
¬ (٤) ابن العاص، "قس" (٦/ ٧٢).
¬ (٥) هي الأنثى من المعز، قال ابن بطال: لم يذكر رسول الله ﷺ الأربعين خصلة إلا لمعنى هو أنفع لنا من ذكرها ليكون رغبة إلى غيرها من أبواب الخير، انتهى. حاصله أن إبهامه كإبهام ليلة القدر، "خ" (٢/ ٢٤٢).
¬ (٦) المذكور، "قس" (٦/ ٧٢)، وهو موصول بالإسناد المذكور، "ف" (٥/ ٢٤٥).
¬ (٧) هي الأنثى من المعز، "ك" (١١/ ١٥١).
¬ (٨) "محمد بن يوسف" البيكندي.