صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٥٤٣ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (١)، ثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ ¬ (٥). ح وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ ¬ (٦)، أَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ¬ (٧)، عَنِ الْمُغِيرَةِ ¬ (٨)، عَنِ الْحَارِثِ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ¬ (١٠)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْ عُمَارَةَ بنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا زِلْتُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ، سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقُولُ فِيهِمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "هُم أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ". قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ،
"مُنْذُ ثَلَاثٍ" في ذ: "مُذْ ثَلَاثٍ".
===
لا يجوز وطء الوثنيات بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢١]، وإنما أباح الله تعالى وطء نساء أهل الكتاب خاصة بقوله: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [المائدة: ٥]، وإنما أطبق الصحابة على وطء سبايا العرب بعد إسلامهن، وتمامه في "العيني" (٩/ ٣٤٦ - ٣٤٧).
¬ (١) "زهير بن حرب" أبو خيثمة النسائي.
¬ (٢) "جرير" هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي.
¬ (٣) "عمارة بن القعقاع" ابن شبرمة الضبي الكوفي.
¬ (٤) "أبي زرعة" هرم بن جرير بن عبد الله البجلي.
¬ (٥) قبيلة كبيرة في مضر، "ع" (٩/ ٣٤٨).
¬ (٦) "ابن سلام" هو محمد.
¬ (٧) "جرير بن عبد الحميد" المذكور آنفًا.
¬ (٨) "المغيرة" هو ابن مقسم الضبي.
¬ (٩) "الحارث" ابن يزيد العكلي الكوفي.
¬ (١٠) "أبي زرعة" ومن بعده تقدموا الآن.