Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٨ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٣٣٦

أخرجه: م ٤٦٦، س في الكبرى ٥٨٩١، ق ٩٨٤، تحفة: ١٠٠٠٤].

٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (١) قَال: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ¬ (٢) الْعَقَدِيُّ قَال: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ ¬ (٣) بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ¬ (٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ ¬ (٥) فَقَال: "اعْرِفْ وِكَاءَهَا ¬ (٦) - أَوْ قَال وِعَاءَهَا ¬ (٧) - وَعِفَاصَهَا ¬ (٨)، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا ¬ (٩)، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ". قَال: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ ¬ (١٠) حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ¬ (١١) - أَوْ قَال: احْمَرَّ وَجْهُهُ -

"الْمَدِينِيُّ" في نـ: "الْمَدَنِيُّ".

===

¬(١) " عبد الله بن محمد" أبو جعفر المسندي.

¬ (٢) "أبو عامر" عبد الملك بن عمرو.

¬ (٣) "ربيعة" المعروف بالرأي؛ لأنه كان يعرف بالرأي والقياس، أبو عثمان المدني التيمي مولاهم، التابعي.

¬ (٤) المدني، "قس" (١/ ٣٣٢).

¬ (٥) بضمّ اللام وفتح القاف: ما ضاع عن الشخص بغفلة فتأخذه، "ك" (٢/ ٨٠).

¬ (٦) بالكسر والمدّ: ما يربط به.

¬ (٧) ظرفها.

¬ (٨) قوله: (عفاصها) بكسر المهملة وبالفاء، الذي يكون فيه النفقة من جلد أو خرقة، "ك" (٢/ ٨٥).

¬ (٩) أي: إن كنت فقيرًا وإلا فتصدّق.

¬ (١٠) بسوء فهمه؛ لأن الإبل ليس بلقطة.

¬ (١١) الوجنة: ما ارتفع من الخد، "ك" (٢/ ٨١).