Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٣٥٤

قَالَ أَيُّوبُ ¬ (١) لَا أَدْرِي أَشَيْءٌ قَالَهُ نَافِعٌ، أَوْ شَيْءٌ فِي الْحَدِيثِ؟ [راجع: ٢٤٩١، أخرجه: م ١٥٠١، د ٣٩٤٢، ت ١٣٤٦، س ٤٦٩٩، تحفة: ٧٥١١].

٢٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ¬ (٢)، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (٣)، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (٤)، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٥): أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي فِي الْعَبْدِ أَوِ الأَمَةِ، يَكُونُ بَيْنَ شُرَكَاءَ، فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ مِنْهُ، يَقُولُ: قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلِّهِ، إِذَا كَانَ لِلَّذِي أَعْتَقَ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ¬ (٦)، يُقَوِّمُ مِنْ مَالِهِ قِيمَةَ الْعَدْلِ، وَيُدْفَعُ إِلَى الشُّرَكَاءِ أَنْصِبَاؤُهُمْ، وَيُخَلَّي سَبِيلُ الْمُعْتَقِ ¬ (٧). يُخْبِرُ بِذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ ¬ (٨) وَابْنُ أَبِيَ ذِئْبٍ ¬ (٩)

"يَكُونُ بيْنَ شُرَكَاءَ" في نـ: "تَكُونُ بَيْنَ شُرَكَاءَ".

===

¬(١) السختياني.

¬ (٢) "أحمد بن المقدام" هو الأشعث البجلي البصري.

¬ (٣) "فضيل بن سليمان" الضمير.

¬ (٤) "موسى بن عقبة" صاحب المغازي.

¬ (٥) "نافع" و"ابن عمر" تقدما.

¬ (٦) مفعوله محذوف، أي: ما يبلغ ثمنَه، "ع" (٩/ ٣٢٠).

¬ (٧) بفتح التاء، أي: العتيق، "ع" (٩/ ٣٢٠).

¬ (٨) "ورواه الليث" ابن سعد الإمام، فيما وصله مسلم [ح: ١٥٠١] والنسائي [ح: ٤٦٩٨].

¬ (٩) "وابن أبي ذئب" هو محمد، فيما وصله أبو نعيم في "مستخرجه". ["تغليق التعليق" (٣/ ٣٣٩)].