Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٢٨٤

وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي ¬ (١) حَتَّى تَسْتَأْمِرِي ¬ (٢) أَبَوَيْكِ"، قَالَتْ: قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِكَ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ إِلَى ﴿عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩].

قُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ. [راجع: ٨٩].

٢٤٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ ¬ (٣)، أَنَا الْفَزَارِيُّ ¬ (٤)، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ¬ (٥)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: آلَى ¬ (٦) رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَلَسَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهُ، فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا". فَمَكُثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ. [راجع: ٣٧٨، تحفة: ٧٦٧].

"بِفِرَاقِكَ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِفِرَاقِهِ". "إلَى ﴿عَظِيمًا﴾ " في نـ: "إلَى قَولِهِ: ﴿عَظِيمًا﴾ ". "حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ". "مِنْ نِسَائِهِ" في حـ، سـ: "مِنْ عَائِشَةَ". "عَلَى نِسَائِهِ" في حـ، سـ: "عَلَى عَائِشَةَ".

===

¬(١) أي: لا بأس عليكِ في عدم التعجيل، "ك" (١١/ ٣٨).

¬ (٢) الاستئمار: الاستشارة.

¬ (٣) "ابن سلام" هو محمد البيكندي، "خ".

¬ (٤) "الفزاري" هو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء، الكوفي نزيل مكة ودمشق.

¬ (٥) "حميد" ابن أبي حميد "الطويل" أبو عبيدة البصري.

¬ (٦) قوله: (آلى) أي: حلف، ويريد به الإيلاء الفقهي، قوله: "انفكّت" أي: انفرجت، والفكّ انفراج المنكب أو القدم عن مفصله، قوله: "فجاء عمر" أي إلى عِلِّيَّته، "ع" (٩/ ٢٣١).