صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْمُحَدِّثِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ ¬ (١): حَدَّثَنِي. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ ¬ (٢) يَقُولُ عَنْ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ: الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِم وَقِرَاءَتُهُ ¬ (٣) سَوَاءٌ ¬ (٤). [تحفة: ١٨٥٢٩، ١٨٧٦١].
٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٦) عَنْ سَعِيدٍ ¬ (٧) - هُوَ الْمَقْبُرِيُّ - عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ¬ (٨) أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَينَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ ¬ (٩)، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ وَالنَّبِيُّ ﷺ مُتَّكِئٌ
"دَخَلَ" في نـ: "إذ دخل".
===
¬(١) قوله: (أن يقول) أي القاري كما جاز أن يقول: أخبرني، فهو مُشْعر بأن لا تفاوت بين حدّثني وأخبرني، وبين أن يَقْرأ على الشيخ أو يَقْرَأُ الشيخ، وفي "الخير الجاري": ثم أَحْدَثَ أَتْبَاعُهم تفصيلًا آخر، فمن سمع وحده من لفظ الشيخ قال: حدّثني، ومن سمع مع غيره قال: حَدَّثَنَا، ومن قرأ بنفسه على الشيخ قال: أخبرني، ومن سمع بقراءة غيره جمع، وكذا خصوا الإنباء بالإجازة التي شافه بها الشيخ من يخبره، وكل هذا مستحسن، وليس بواجب عندهم، [انظر: "ظفر الأماني" (ص: ٥٢٦)].
¬ (٢) هو الضحّاك بن مخلد الشيباني.
¬ (٣) أي: قراءة العالم.
¬ (٤) أي: في صحَّة النقل إلَّا أنّ مالكًا استحب القراءة على الشيخ.
¬ (٥) "عبد اللّه بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (٦) "الليث" هو ابن سعد المصري.
¬ (٧) "سعيد" هو ابن أبي سعيد المقبري.
¬ (٨) كَكَتِف.
¬ (٩) أي: شدّ ركبتيه، "خ".