صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢١٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ¬ (١) قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا ¬ (٢) وَسَأَلَهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الرَّبِيعِ ¬ (٣): أَحَدَّثَكَ دَاوُدُ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ¬ (٥)، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا ¬ (٦) فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ ¬ (٧) أَوْ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. [طرفه: ٢٣٨٢، أخرجه: م ١٥٤١، د ٣٣٦٤، ت ١٣٠١، س ٤٥٤١، تحفة: ١٤٩٤٣].
"رَخَّصَ" في صـ، هـ، ذ: "أَرْخَصَ".
===
"عمدة القاري" (٨/ ٤٨٨) (١).
¬ (١) "عبد الله بن عبد الوهاب" أبو محمد الحجبي.
¬ (٢) "مالكًا" هو ابن أنس الإمام المدني.
¬ (٣) "عبيد الله بن الربيع" وكان الرَّبيع حاجب المنصور.
¬ (٤) "داود" ابن الحصين.
¬ (٥) "أبي سفيان" مولى ابن أبي أحمد.
¬ (٦) أي: بيع ثمر العرايا؛ لأن العرايا هي النخلة، "ع" (٨/ ٤٩١).
¬ (٧) قوله: (خمسة أوسق) هو جمع وسق كفَلْسِ وأَفْلُسٍ، وفتح الواو أشهر من كسرها، وهو ستون صاعًا، والأصل في الوسق الحمل، وكلّ شيء وَسَقْتَه فقد حَمَلْتَه، "مجمع" (٥/ ٦٠)، "ع" (٨/ ٤٩١).
ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إن الحديث السابق فيه ذكر العرايا، وهذا الحديث في العرايا، فهو مطابق له من هذه الحيثية، والمطابق للمطابق مطابق لذلك المطابق، "ع" (٨/ ٤٩٠).