صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٠٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (١)، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣)، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ¬ (٤)، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا، أَيَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: "لَا، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ¬ (٥) ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ ¬ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٧): لَا وُضُوءَ إِلَّا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ. [راجع: ١٣٧].
٢٠٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ¬ (٨)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
"حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ".
===
¬(١) " أبو نُعيم" الفضل بن دُكَيْن الكوفي.
¬ (٢) "ابن عيينة" سفيان.
¬ (٣) "الزهري" محمد بن مسلم.
¬ (٤) "عبّاد بن تميم" يروي "عن عمه" عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
¬ (٥) قوله: (حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا) قال محيي السنة: معناه حتى يتيقَّن الحدث، قال العيني (٨/ ٣١٠): والأصل في هذا الباب أن الوسواس لا يدخل في حكم الشبهات المأمور باجتنابها، لقوله ﷺ: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلّم به"، فالوسوسة مُلْغاة (١) لا حكم لها ما لم تستقرّ وتثبت.
¬ (٦) "وقال ابن أبي حفصة" هو أبو سلمة محمد بن أبي حفصة ميسرة البصري فيما وصله أحمد والسراج في "مسنده".
¬ (٧) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٨) البصري.