صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (١)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ¬ (٢)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى ¬ (٤) رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: "إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ ¬ (٥)، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ ¬ (٦) خَيْرًا لَكُمُ ¬ (٧)، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ ¬ (٨) ". [طرفاه: ٢٠٢٣، ٦٠٤٩، أخرجه: س في الكبرى ٣٣٩٥، تحفة: ٥٠٧١].
"الْتَمِسُوهَا" في صـ، ذ: "فَالْتَمِسُوهَا".
===
¬(١) الثقفي.
¬ (٢) "إسماعيل بن جعفر" الأنصاري المدني.
¬ (٣) "حُميد" ابن أبي حميد بن تير - أي السهم - الخزاعي البصري، المتوفى سنة ١٤٣ هـ، وهو المعروف بالطويل.
¬ (٤) تنازع.
¬ (٥) أي: رفع عِلمُها، "ك" (١/ ١٩١)، فيه دلالة على الترجمة، لأن التلاحي صار سببًا لزوال العلم.
¬ (٦) أي: رفعُها، "قس" (١/ ٢٣٧).
¬ (٧) قوله: (خيرًا لكم) لتزيدوا في الاجتهاد في طلبها فتكون زيادة في ثوابكم، ولو كانت معيَّنةً لاقتصرتم عليها فَقَلَّ عملُكم، وَشَذَّ قوم فقالوا: برفعها وهو غلط كما بَيَّنَه قوله: "التمسوها"، وقوله: "والخمس" أي والعشرين منه كما استفيد التقدير من روايات أخر، وفي رواية بتقديم التسع بالمثناة على السبع بالموحدة، "قس" (١/ ٢٣٧).
¬ (٨) أي: ليلة السبع والعشرين، وكذا التسع والخمس، "ك" (١/ ١٩١).