صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٠١٦ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ¬ (١)، ثَنَا هِشَامٌ ¬ (٢)، عَنْ يَحْيَى ¬ (٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٤) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ ¬ (٥) -وَكَانَ لِي صَدِيقًا- فَقَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ، فَخَطَبَنَا، وَقَالَ: "إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ¬ (٦)، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا أَوْ نُسِّيتُهَا ¬ (٧)، فَالْتَمِسُوهَا ¬ (٨) فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْيَرْجِعْ"، فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً ¬ (٩)، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ
"حَدَّثَنَا مُعَاذُ" في ذ: "وَحَدَّثَنِي مُعَاذُ". "فَإنِّي رَأَيْتُ" في نـ: "وَإنِّي رَأَيْتُ". "أَنِّي أَسْجُدُ" في هـ: "أَنْ أَسْجُدَ".
===
إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وسبع وعشرين، واختلف هل هي خاصة لهذه الأمة أم لا؟ انتهى.
¬ (١) "معاذ بن فضالة" الزهراني الطُّفاوي البصري.
¬ (٢) "هشام" هو الدستوائي.
¬ (٣) "يحيى" هو ابن أبي كثير.
¬ (٤) "أبي سلمة" هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (٥) "أبا سعيد" هو سعد بن مالك الخدري.
¬ (٦) قوله: (إني أريت ليلة القدر) على لفظ المجهول من الرؤيا، أي: أُعلمت بها، أو من الرؤية أي: أبصرتها، وإنما أُرِيَ علامتها وهو السجود في الماء والطين، كما وقع في رواية همام، "ع" (٨/ ٢٥٥).
¬ (٧) شك من الراوي، وسيأتي سبب النسيان بعد باب، "ع" (٨/ ٢٥٥).
¬ (٨) فاطلبوها.
¬ (٩) بفتحات القطعة الرقيقة من السحاب، "ع" (٨/ ٢٥٦).