صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسًا فِي الصَّوْمِ. [راجع: ١١٤١].
١٩٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (١)، أَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ¬ (٢)، أَنَا حُمَيْدٌ ¬ (٣) قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ ¬ (٤) مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ، وَلَا مُفْطِرًا إِلَّا رَأَيْتُهُ، وَلَا مِنَ اللَّيْلِ قَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ، وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ، وَلَا مَسِسْتُ خَزَّةً ¬ (٥) وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [راجع: ١١٤١].
"سَأَلَ أَنَسًا" في نـ: "سَأَلَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ"، وزاد في ذ، شحج: "هُوَ ابْنُ سلامٍ". "سَأَلْتُ أَنَسًا" في نـ: "سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ". "وَلَا حَرِيرَةً" في نـ: "وَلَا حَرِيرًا". "وَلَا عَنْبَرَةً" كذا في عسـ، وفي نـ: "وَلا عَبِيرَةً". "مِنْ رَائِحَةِ" في هـ: "مِنْ رِيحِ".
===
¬(١) " محمد" ابن سلام البيكندي.
¬ (٢) "أبو خالد الأحمر" هو سليمان بن حيان.
¬ (٣) "حميد" الطويل.
¬ (٤) قوله: (ما كنت أحبُّ أن أراه. . .) إلخ، يعنى أن حاله في التطوع بالصيام والقيام كان يختلف، فكان تارةً يصوم من أول الشهر، وتارةً من وسطه، وتارةً من آخره، وكذا قيامه بالليل -أي: في أول الليل تارة، وكذا وكذا- فمن أراد أن يراه قائمًا أو نائمًا وكذا صائمًا أو مفطرًا فراقبه المرة بعد المرة يرى ما أراد، وليس المراد أنه [كان] يسرد الصوم ولا أنه [كان] يستوعب الليل قيامًا، "ف" (٤/ ٢١٦)، "ع" (٨/ ١٩١) مختصرًا.
¬ (٥) واحدة الخزّ، وهو اسم دابة، ثم سمي الثوب المتخذ من وبره خزًّا، "ع" (٨/ ١٩٢).