صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَيُرْوَى نَحْوُهُ عَنْ جَابِرٍ ¬ (١) وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ¬ (٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَخُصَّ الصَّائِمَ ¬ (٣) مِنْ غَيْرِهِ. وَقَالَتْ عَائِشَةُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "السِّوَاكُ مِطْهَرَةٌ ¬ (٤) لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ ¬ (٥) لِلرَّبِّ". وَقَالَ عَطَاءٌ ¬ (٦) وَقَتَادَةُ ¬ (٧): يَبْتَلِعُ ¬ (٨) رِيقَهُ.
"يَبْتَلِعُ رِيقَهُ" في سـ: "يَبْلَعُ رِيقَهُ"، وفي حـ، "يَتَبَلَّعُ ريقه".
===
¬(١) ابن عبد الله الأنصاري.
¬ (٢) الجهني، وصله أحمد (٤/ ١١٦)، "قس" (٤/ ٥٥٣).
¬ (٣) قوله: (ولم يخصّ الصائمَ) أي: هو متناول للصائم أيضًا، كما أنه عامّ للسواك الرطب واليابس، ولكل وقت، وقال الشافعي: يكره بعد الزوال لأن الخلوف إنما يحصل بعده، وهو أطيب عند الله من ريح المسك، "ك" (٩/ ١٠٧).
¬ (٤) بكسر الميم وفتحها: كل ما يتطهر به.
¬ (٥) بالفتح: مصدر ميمي بمعنى الرضا. [وأما حديث عائشة فوصله أحمد (٦/ ٤٧) والنسائي (١/ ١٠)، وابن خزيمة (١/ ٧٠، رقم: ١٣٥)، وابن حبان (٣/ ٢١٨، رقم: ١٠٦٧)].
¬ (٦) ابن أبي رباح، "قس" (٤/ ٥٥٤).
¬ (٧) ابن دعامة. [أما قول عطاء وأثر قتادة فانظر في "تغليق التعليق" (٣/ ١٦٦)].
¬ (٨) قوله: (يبتلع) من باب الافتعال، كذا هو رواية الأكثرين، وللمستملي: "يبلع" بغير فوقية، وللحموي من باب التفعل، ومناسبته للترجمة من جهة أن أقصى ما يخشى من السواك الرطب أن يتحلل منه (١) في الفم