صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٧٩٨ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ¬ (١)، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ¬ (٢)، ثَنَا خَالِدٌ ¬ (٣)، عَنْ عِكْرِمَةَ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّاَ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ ¬ (٥) بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ. [طرفاه: ٥٩٦٥، ٥٩٦٦، أخرجه: س ٢٨٩٤، تحفة: ٦٠٥٣].
"قَدِمَ النَّبِيُّ" في ذ: "قَدِمَ رَسُولُ اللهِ".
===
= بالجرِّ كما في بعض الأصول عطفًا على: "استقبال"، أي: واستقبال الثلاثة، وفي اليونينية: والثلاثةَ بالنصب أي: واستقبال الحاجِّ الثلاثةَ حال كونهم "على الدابة"، [والاستقبال يكون من الطرفين]، ولابن عساكر: "باب استقبال الحاج الغلامين" بإضافة "استقبال" إلى الحاج والغلامين مفعوله، أو استقبال مضاف إلى الغلامين والحاج نصب على المفعولية، كقراءة ابن عامر بالفصل بين المضافين في قوله تعالى: ﴿قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٧]، بنصب أولادهم وجرِّ الشركاء، "ع" (٤/ ٤٣٤ - ٤٣٥)، "قس" (٤/ ٣٦٧). وقال العيني: الترجمة مشتملة على جزئين، فمطابقة الحديث للجزء الثاني ظاهرة، وأما مطابقته للجزء الأول فبطريق دلالة عموم اللفظ، انتهى. [في "التوضيح" (١٢/ ٢٥٨): فيه تلقي القادمين من الحج إكرامًا لهم وتعظيمًا، ويدخل في معنى ذلك من قدم من الجهاد أو من سفر طاعة فلا بأس بالخروج إليه وتلقيه تأنيسًا له وصلة].
¬ (١) "معلى بن أسد" العَمِّىُّ أخو بهز بن أسد البصري.
¬ (٢) "يزيد بن زريع" العبسي البصري.
¬ (٣) "خالد" الحذاء.
¬ (٤) "عكرمة" مولى ابن عباس.
¬ (٥) تصغير الغلمة على غير القياس أي: صبيانهم.