صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِدْعَةٌ ¬ (١)، ثُمَّ قَالَ لَهُ: كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: أَرْبَعٌ ¬ (٢) إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَرُدَّ عَليْهِ. [طرفه: ٤٢٥٣، أخرجه: م ١٢٥٥، د ١٩٩٢، ت ٩٣٧، س في الكبرى ٤٢٢١، تحفة: ٧٣٨٤].
١٧٧٦ - قَالَ: وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّاهُ ¬ (٣)، يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، ألَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٤)؟ قَالَتْ: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمْرَاتٍ ¬ (٥) ¬ (٦) إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، قَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ
"أَربعٌ" في ذ: "أَرْبَعًا". "يَا أُمَّاهُ" في صـ، قتـ، ذ: "يَا أُمُّهْ".
===
¬(١) قوله: (بدعة) أي: صلاتهم بدعة، الظاهر أنها لم تثبت عنده، فلذلك أطلق عليها البدعة، وقيل: أراد أن إظهارها في المسجد والاجتماعَ لها هو البدعة، [لا] أن نفس تلك الصلاة بدعة، وهو الأوجه، كذا في "العيني" (٧/ ٤٠٥)، ومرَّ بيان ثبوت صلاة الضحى (برقم: ١١٧٥).
¬ (٢) سيجيء بيانها (برقم: ١٧٧٨).
¬ (٣) قوله: (يا أماه) كذا هو بالألف والهاء الساكنة في رواية الأكثرين، ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: "يا أمه" بحذف الألف، فإن قلت: ما فائدة قوله: "يا أم المؤمنين" بعد أن قال: يا أماه؟ قلت: أراد بقوله: يا أماه المعنى الأخصّ لكون عائشة خالته، وأراد بقوله: يا أم المؤمنين المعنى الأعمّ لكونها أم المؤمنين، "قس" (٤/ ٣٣٩)، "ع" (٧/ ٤٠٦).
¬ (٤) كنية ابن عمر.
¬ (٥) بسكون الميم وضمها وفتحها، والتحريك لأبي ذر، "قس" (٤/ ٣٣٩).
¬ (٦) قوله: (أربع عمرات) يجوز ضم الميم وسكونها وفتحها، كما في عرفات وحجرات، "إحداهن في رجب" أي: إحدى العمرات كانت في شهر رجب، قوله: "يرحم الله أبا عبد الرحمن" ذكرته بكنيته تعظيمًا له، "ع" (٧/ ٤٠٦).