Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠٢ - باب ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي -إلى قوله- حاضري المسجد الحرام﴾ [البقرة: ١٩٦]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٤١

قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ ¬ (٢) قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ¬ (٣) عَنِ الْمُتْعَةِ، فَأَمَرَنِي بِهَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ فَقَالَ: فِيهَا جَزُورٌ ¬ (٤) أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ ¬ (٥)، قَالَ: وَكَأَنَّ نَاسًا كَرِهُوهَا، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إِنْسَانًا يُنَادِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ ¬ (٦)، وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ ¬ (٧) سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ ¬ (٨).

"قَال: وَكَأَنَّ" في نـ: "وَكَأَنَّ". "كَأَنَّ إنْسَانًا" في عسـ: "أَنَّ المُنَادِي" كذا في الأصل، وفي "قس": "كَأَنَّ المُنَادِي".

===

¬(١) " شعبة" ابن الحجاج العتكي.

¬ (٢) "أبو جمرة" بالجيم والراء نصر بن عمران الضبعي.

¬ (٣) عبد الله.

¬ (٤) قوله: (جزور) بفتح الجيم وضم الزاي، وهو من الإبل يقع على الذكر والأنثى، "ع" (٧/ ٢٨٨).

¬ (٥) قوله: (أو شرك فى دم) بكسر الشين المعجمة وسكون الراء، أي مشاركة في إراقة دم، وذلك لأن البدنة أو البقرة تجزئ عن سبع، "ع" (٧/ ٢٨٨).

¬ (٦) أي: هذا حج.

¬ (٧) قوله: (الله أكبر) إنما يقال هذا حين يسمع المرء ما يَسرّ به، وفي الحقيقة إنما هو تعجّب عن رؤياه التي اتفقت فتواه التي هي السنة، "ع" (٧/ ٢٨٨).

¬ (٨) قوله: (سنة أبي القاسم) ارتفاع سنة على أنه خبر مبتدأ محذوف أي: هذا سنة أبي القاسم أي: طريقته، وهو المبيّن عن ربه ﷿ لما أجمل (١)، وإنما حدّث به ابن عباس ليعرفه أن فتواه حقّ، قاله العيني (٧/ ٢٨٨).