صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَزِيدَ ¬ (١) يَقُولُ: حَجَّ عَبْدُ اللهِ ¬ (٢) فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الأَذَانِ بِالْعَتَمَةِ ¬ (٣)، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ ¬ (٤) فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَمَرَ -أُرَى -، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ¬ (٥) -قَالَ عَمْرٌو ¬ (٦): وَلَا أَعْلَمُ الشَّكَّ إِلَّا مِنْ زُهَيْرٍ-، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ ¬ (٧): إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ، فِي هَذَا الْمَكَانِ، مِنْ هَذَا الْيَوْمِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ ¬ (٨):
"أُرَى" في نـ: "أُرَى رَجُلًا". "فَلَمَّا طَلَعَ" في سـ، هـ، عسـ: "فَلَمَّا كَانَ حِينَ طَلَعَ"، وفي سـ، هـ أَيضًا: "فَلَمَّا حِينَ طَلَعَ".
===
¬(١) " عبد الرحمن بن يزيد" النخعي.
¬ (٢) ابن مسعود، "قس" (٤/ ٢٢٢).
¬ (٣) أي: وقت العشاء الآخرة، "قس" (٤/ ٢٢٢)، "ع" (٧/ ٢٧٢).
¬ (٤) قوله: (بعشائه) بفتح العين: ما يتعشى به من الماكول، "قس" (٤/ ٢٢٢)، "ع" (٧/ ٢٧٢).
¬ (٥) قوله: (فأذَّن وأقام) وكذا روى الطحاوي عن عمر بن الخطاب، ثم قال: ما كان من فعل عمر وتأذينه الثانيةَ لكون الناس تفرّقوا لعشائهم فأذّن ليجمعهم، وكذلك نحن نقول: إذا تفرّق الناس عن الإمام لأجل عشاء أو غيره، وكذلك معنى ما روي عن عبد الله بن مسعود، "ع" (٧/ ٢٧٢ - ٢٧٣) مختصرًا.
¬ (٦) ابن خالد.
¬ (٧) ابن مسعود، "قس" (٤/ ٢٢٣).
¬ (٨) ابن مسعود.