صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَزِيدُ. ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا جَريرُ بْنُ حَازِمٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزيدُ بْنُ رُومَانَ ¬ (٣)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ ¬ (٥): أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا: "يَا عَائِشَةُ لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ ¬ (٦) بِجَاهِلِيَّةٍ، لأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ: بَابًا شَرقِيًّا وَبَابًا
"أَنَّ رَسُولَ اللهِ" في نـ: "أَنَّ النَّبِيَّ". "بِجَاهِلِيَّةٍ" في نـ: "بِالْجَاهِلِيَّةِ".
===
¬(١) " يزيد" هو ابن هارون كما جزم به أبو نعيم.
¬ (٢) "جرير بن حازم" ابن عبد الله الأزدي البصري.
¬ (٣) "يزيد بن رومان" المدني هو مولى آل الزبير.
¬ (٤) "عروة بن الزبير" ابن العوام.
¬ (٥) "عائشة" الصديقة بنت أبي بكر الصدِّيق ﵁.
¬ (٦) قوله: (حديث عهد) بالإضافة عند جميع الرواة، قال المطرزي: وهو لحن، والصواب: "حديثو عهد" بواو الجمع، كذا نقله الزركشي والحافظ ابن حجر والعيني، وأقرّوه (١)، وأجاب صاحب "المصابيح" (٤/ ١٠٤): بأنه لا لحن فيه (٢) ولا خطأ، والرواية صواب، وتُوَجَّه بنحو ما قالوه في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ [البقرة: ٤١] أن التقدير: أوَّل فَريقٍ (٣) كافر، وقيل: قد تُوَجَّه بأن فعيلًا يُسْتَعْمَلُ للمفرد والجمع والمؤنّث والمذكّر، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦]، كذا في "قس" (٤/ ١١٠).