Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٢ - باب فضل مكة وبنيانها

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٦٤٧

وَقَوْلِهِ تَعَالَى ¬ (١): ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ ¬ (٢) وَأَمْنًا ¬ (٣) وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (*) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ¬ (٤) ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (*) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ ¬ (٥) مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ¬ (٦) رَبَّنَا تَقَبَّلْ

"﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ. . .﴾ " إلخ، كذا فى مه، وفى نـ بعد قوله: " ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. . .﴾ ": "إلي قوله: ﴿أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ".

===

¬(١) قوله: (وقولِه تعالى) بالجرّ أي: باب في تفسير قوله تعالى: " ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا. . .﴾ إلخ" هذه أربعة آيات سيق كلُّها في رواية كريمة، وفي رواية الباقين بعض الآية الأولى، وفي رواية أبي ذر كلُّ الآية الأولى، ثم قالوا (١): "إلى قوله: ﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ " ["ع" (٧/ ١٢٦)].

¬ (٢) أي: مباءة ومرجعًا للحجّاج، "ع" (٧/ ١٢٦).

¬ (٣) قوله: (﴿وَأَمْنًا﴾) أي: من القتل والغارة، وقيل: أمنًا من الجنون والجذام والبرص، وقيل: أمنًا من أيدي الجبابرة فإنه ما قصد قوم تخريبه إلا هلكوا كأصحاب الفيل. قوله: " ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ " قرأ نافع وابن عامر بصيغة الماضي، والباقون بلفظ الأمر، وهو عطف على ﴿اذْكُرُوا﴾ [البقرة: ١٢٢]. قوله: " ﴿مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ " قيل: هو جميع الحرم، وقيل: هو مكة، وقيل: البيت، والأصحّ الحجر الذي فيه أثر قدميه، "ف" (٣/ ٤٤٠). هذه الحاشية نُقِلَتْ من المنقول عنه مع اختصار.

¬ (٤) يعني في الدنيا.

¬ (٥) الأساس، "قس" (٤/ ١٠١).

¬ (٦) كان يناوله الحجارةَ، "قس" (٤/ ١٠١).