صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ ¬ (١) اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ ¬ (٢) فَإِنَّ عَلَيكَ إِثْمَ اليَرِيسِيِّينَ ¬ (٣) وَ ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ ¬ (¬٤) تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ ¬ (¬٥) بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ ¬ (¬٦) إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ¬ (٧): فَلَمَّا قَالَ ¬ (٨) مَا قَالَ ¬ (٩)، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ
"اليَرِيسِيِّيْنَ" في نـ: "الأريسيين". "وَيا أَهْلَ الْكِتَابِ"، في نـ: "يا أهل الكتاب" بلا واو.
===
¬(١) جواب ثانٍ للأمر.
¬ (٢) أي: أعرضت.
¬ (٣) قوله: (اليريسيِّين) بفتح التحتانية وكسر الراء [وبالياء الساكنة والسين المهملة] ثم الياء الساكنة، هو جمع يريس على وزن فعيل، وقد تقلب الياء الأولى بالهمزة، فيقال: الأريسين، وروي أيضًا بياءين بعد السين جمع يريسي، منسوب إلى يريس، وروي الإرِّيسيين بكسر الهمزة وكسر الراء المشدّدة وياء واحدة بعد السين، وهم الأكّارون الزارعون، "كرماني" (١/ ٦٢)، وفي "المجمع" (١/ ٦٧): هم الأكّارون والخول والخدم.
¬ (٤) قوله: (أهل الكتاب) عطف على ما قبله، والتقدير: أدعوك بدعاية الإسلام وبقوله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ٦٤]. [انظر: "عمدة القاري" (١/ ١٤٩)].
¬ (٥) قوله: (سواء) أي: مستوية، "بيننا وبينكم" أي: لا يختلف فيها القرآن والتوراة والإنجيل، "ع" (١/ ١٥٠).
¬ (٦) تفسير الكلمة، "ع" (١/ ١٥٠).
¬ (٧) صخر بن حرب.
¬ (٨) هرقل.
¬ (٩) من السؤال والجواب.