Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب إذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٤٤١

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أنَا وَأَبِي ¬ (١) وَجَدِّي ¬ (٢)، وَخَطَبَ عَلَيَّ ¬ (٣) فَأَنْكَحَنِي، وَخَاصَمْتُ ¬ (٤) إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبِي يَزِيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ¬ (٥)، فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا ¬ (٦)، فَأَتَيْتُهُ بهَا، فَقَالَ: وَاللهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ، فَخَاصَمْتُهُ ¬ (٧) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فقَالَ: "لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ ¬ (٨)، وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ". [تحفة: ١١٤٨٣].

===

¬(١) هو يزيد.

¬ (٢) الأخنس، "قس" (٣/ ٦١٠).

¬ (٣) قوله: (خطب عليَّ) أي: خطب النبي ﷺ عليَّ، من الخطبة بكسر الخاء، أي: طلب من ولي المرأة أن يزوِّجها مني، "فأنكحني" أي: طلب لي النكاح فأجبت، ومقصود مَعْنٍ من ذلك بيان أنواع علاقاته (١) من المبايعة وغيرها من الخطبة عليه وإنكاحه وعرض الخصومة عليه، "قس" (٣/ ٦١٠)، "ع" (٦/ ٣٩٥).

¬ (٤) لفظ: "خاصمته" ثانيًا تفسير لهذا.

¬ (٥) وأَذِن له أن يتصدق بها على المحتاج إليها إذنًا مطلقًا.

¬ (٦) قوله: (فجئت فأخذتها) أي: من الرجل الذي أذن له في التصدق بها باختيار منه، لا بطريق الغصب، قوله: "فأتيته بها" أي: أتيت أبي بالصدقة، "قس" (٣/ ٦١٠)، "ع" (٦/ ٣٩٥).

¬ (٧) يعني أباه، وهذه المخاصمة تفسير لـ "خاصمته" الأول، "قس" (٣/ ٦١٠).

¬ (٨) أي: من الأجر.