صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
كَفَّارٍ أَثِيمٍ (*) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ٢٧٦، ٢٧٧].
١٤١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُنِيرٍ ¬ (١)، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ -هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ- عَنْ أَبِيهِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ تَصَدَّقَ يِعَدْلِ ¬ (٥) تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ -وَلَا يَقْبَلُ الله إِلَّا الطَّيِّبَ- فَإِنَّ الله يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ¬ (٦)، ثُمَّ يُرَبِّيهَا ¬ (٧) لِصَاحِبِهِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ" في قتـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ". "فَإنَّ اللهَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "وَإنَّ اللهَ". "لِصَاحِبِهِ" في هـ: "لِصَاحِبِهَا".
===
= الترجمة؟ قلت: هو مقيّد بالصدقات التي من الحلال بقرينة السياق، نحو: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾، انتهى. قال ابن بطال: لما كانت هذه الآية مشتملة على أن الربا يمحقه الله؛ لأنه حرام، دلّ ذلك على أن الصدقة التي تتقبل لا تكون من جنس الممحوق، انتهى، كذا في "قس" (٣/ ٥٩٢).
¬ (١) "عبد الله بن منير" أبو عبد الرحمن المروزي.
¬ (٢) "أبا النضر" هو سالم بن أبي أمية.
¬ (٣) عبد الله بن دينار مولى ابن عمر، "تق" (رقم: ٣٣٠٠).
¬ (٤) "أبي صالح" هو ذكوان السمان.
¬ (٥) هو بالفتح والكسر، بمعنى: المثل، "ك" (٧/ ١٨٢).
¬ (٦) ذكر اليمين ليدلَّ على حسن القبول، "ع" (٦/ ٣٧٠).
¬ (٧) بمضاعفة الأجر، أو المزيد في الكمية، "قس" (٣/ ٥٩٣).