Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب ما أدي زكاته فليس بكنز

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٤١٩

سَارِيَةٍ ¬ (١)، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَأَنَا لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ، فَقُلْتُ لَهُ: لَا أُرَى ¬ (٢) الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ¬ (٣). [أخرجه: م ٩٩٢، تحفة: ١١٩٠٠].

١٤٠٨ - قَالَ لِي خَلِيلِي -قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ خَلِيلُكَ تَعْنِي ¬ (٤)؟ قَالَ: النَّبِيُّ ¬ (٥) ﷺ-: "يَا أَبَا ذَرٍّ ¬ (٦) أَتُبْصِرُ أُحُدًا؟ " قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ ¬ (٧)، قَالَ: "مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ¬ (٨) ذَهَبًا أُنْفِقُهُ ¬ (٩) كُلَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ¬ (١٠) "،

"وَمَنْ خَلِيلُكَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَنْ خَلِيلُكَ". "تَعْنِي" في نـ: "يَا أَبَا ذرٍّ".

===

¬(١) أستوانة.

¬ (٢) أظنُّ.

¬ (٣) فسَّر ذلك في الأخير بقوله: "إنما يجمعون الدنيا"، فالذين يجمعون الدنيا لا يفهموم كلام من ينهاهم عن الكنوز، "ع" (٦/ ٣٦٣).

¬ (٤) تقصد.

¬ (٥) أي: خليلي النَّبي ﷺ.

¬ (٦) متعلق بقوله: "قال لي خليلي"، "قس" (٣/ ٥٨٩).

¬ (٧) جواب لقوله: "أتبصر أُحدًا".

¬ (٨) جبل معروف.

¬ (٩) أي: لنفسه، "ع" (٦/ ٣٦٤).

¬ (١٠) قوله: (إلا ثلاثة دنانير) قال القرطبي: واحد لأهله، وآخر لعتق رقبة، وآخر لدين. قال الكرماني: يحتمل أن هذا كان دينًا أو مقدار كفاية