Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٣ - باب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٣٨٠

مِثْلَهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ ¬ (١) أَوْ صَخْرَةٍ، فَيَشْدَخُ بِهَا رَأْسَهُ، فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ ¬ (٢) الْحَجَرُ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ، وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ، فَعَادَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى نَقْبٍ ¬ (٣) مِثْلِ التَّنُّورِ، أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ، تَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارٌ، فَإِذَا اقْتَرَبَ ¬ (٤). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

"فَقُلْتُ" في نـ: "قُلْتُ". "مَا هَذَا" في سـ: "مَنْ هَذا". "بِهَا رَأْسَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِهِ رَأْسَهُ". "إلَى نَقْبٍ" كذا في هـ، وفي شمك: "ثَقْبٍ". "تَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارٌ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "تَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا" -أي: يتوقد النقب، و"نارًا" نصب على التمييز-. "اقْتَرَبَ" في هـ: "أقترت" وفي كن، قا: "فترت".

===

¬(١) قوله: (بفهر) بكسر الفاء وسكون الهاء وفي آخره راء، وهو الحجر ملء الكف، وقيل: هو الحجر مطلقًا. قوله: "فيشدخ" بفتح التحتية وسكون المعجمة وفتح الدال من الشدخ، وهو كسر الشيء الأجوف، "ع" (٦/ ٢٩٧)، "قس" (٣/ ٥٤٩ - ٥٥٠)

¬ (٢) أي: تدحرج.

¬ (٣) سوراخ [بالأردية].

¬ (٤) قوله: (فإذا اقترب) بالموحدة في آخره، أي: إذا اقترب الوقود أو الحَرّ الدال عليه. قوله: "يتوقد" وللكشميهني: "فإذا أقترت" بهمزة قطع فقاف ففوقيتين من القترة أي: التهبت وارتفعت نارها، وفي رواية ابن السكن والقابسي وعبدوس: "فترت" بفاء وفوقيتين بينهما راءٌ، وهو الانكسار والضعف، واستشكل لأن بعده: "فإذا خمدت رجعوا"، أو معنى الفتور