Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧٩ - باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ وهل يعرض على الصبى الإسلام؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٣٤١

وَقَالَ شُعَيْبٌ ¬ (١): زَمْزَمَةٌ فَرَفَصَهُ ¬ (٢) وَقَالَ إِسْحَاقُ ¬ (٣)

"وَقَالَ شُعَيْبٌ: زَمْزَمَه فَرَفَصَهُ" كذا في ذ، وفي ك: "وَقَالَ شُعَيْبٌ في حَدِيثِهِ: فَرَفَصَهُ زَمْزَمَةٌ أَو رَمْرَمَةٌ". "وَقَالَ إسْحَاقُ

===

¬(١) " وقال شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي، مما وصله المؤلف في الأدب. [ح: ٦١٧٣، ٦١٧٤].

¬ (٢) بفاء ومهملة، أي: تركه، [وفي رواية فرضّه وهو وهم، والصواب: فرَصَه، أي: قبض عليه بثوبه يضم بعضه إلى بعض، انظر: "فتح الباري" (١٠/ ٥٦١) و"التوضيح" (١٠/ ٨٨)].

¬ (٣) قوله: (قال إسحاق) سقطت رواية إسحاق عند المستملي والكشميهني وأبي الوقت، قاله العيني (٦/ ٢٣٣ - ٢٤١) والقسطلاني (٣/ ٥٠٢ - ٥٠٣) قال العيني: مطابقته للترجمة في قوله: "أتشهد أني رسول الله ﷺ" فإن فيه عرض الإسلام على الصبي.

ثم اختلفوا في أن الدجال هو ابن صياد أو غيره، فذهب قوم إلى أن الدجال هو ابن صياد، قال مسلم في "صحيحه": باب في قصة ابن صياد، وأنه الدجال، فروى حديث عبد الله بن مسعود وغيره [ح: ٢٩٢٤ - ٢٩٢٩]، ثم روى مسلم من حديث محمد بن المنكدر "قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت له: أتحلف الله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي ﷺ، فلم ينكره النَّبي ﷺ"، وروى أبو داود [ح: ٤٣٢٩ و ٤٣٣١] نحو رواية مسلم.

قال الخطابي (١/ ٧١٠): اختلف السلف في أمره بعد كبره، فرُوي عنه أنه تاب من ذلك القول، ومات بالمدينة، وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه، حتى رآه الناس، وقيل لهم: اشهدوا، واعترض عليه بما رواه أبو داود [ح: ٤٣٣٢] بسند صحيح عن جابر "قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة"، ويردّ بهذا قول من قال: إنه مات بالمدينة وصلَّوا عليه،