Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب الصفوف على الجنازة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٢٩٧

١٣١٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ¬ (٣)، عَنِ الشَّعْبِيِّ ¬ (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ ¬ (٥) النَّبِيَّ ﷺ: أَتَى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ ¬ (٦)، فَصَفَّهُمْ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا، قُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ. [راجع ح: ٨٥٧].

"أَتَى" في قتـ: "أَنَّهُ أَتَى".

===

¬(١) " مسلم" هو ابن إبراهيم الفراهيدي البصري.

¬ (٢) ابن الحجاج العتكي.

¬ (٣) "الشيباني" سليمان بن فيروز الكوفي.

¬ (٤) "الشعبي" عامر بن شراحيل أبو عمرو.

¬ (٥) لم يسمَّ، وجهالة الصحابي لا تضرّ في السند؛ لأن الصحابة كلهم عدول، "قس" (٣/ ٤٤٧).

¬ (٦) قوله: (أتى على قبر منبوذ) بالإضافة، أي: قبر لقيط لأن أمه رمته على الطريق، وبالصفة أي: قبر منتبذ عن القبور أي: معتزل بعيد عنها، كذا في "المجمع" (٤/ ٦٦٦) وغيره، وقد مرّ البحث في أن صلاته ﷺ على النجاشي وعلى القبر من خصوصياته ﷺ[في ح: ١٢٤٥]، قال محمد بن الحسن في "الموطأ" (٢/ ١٢٤): "ولا ينبغي أن يصلى على جنازة قد صلي عليها، وليس النبي ﷺ في هذا كغيره؛ ألا ترى أنه صلى على النجاشي بالمدينة وقد مات بالحبشة، فصلاة رسول الله ﷺ بركة وطهور فليست كغيرها من الصلوات، أي: لقوله تعالى: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] وهو قول أبي حنيفة ﵀.