Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب تحريض النبي ﷺ على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٦٨

١١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَرَقَهُ ¬ (١) وَفَاطِمَةَ ¬ (٢) بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَقَالَ: "أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ¬ (٣)، فَانْصَرَفَ ¬ (٤) حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَم يَرْجِعْ إليَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ ¬ (٥) مُوَلٍّ ¬ (٦) يَضْرِبُ فَخِذَهُ ¬ (٧) وَهُوَ يَقُولُ ¬ (٨): ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤] [أطرافه: ٤٧٢٤، ٧٣٤٧، ٧٤٦٥ أخرجه: م ٧٧٥، س ١٦١١، تحفة: ١٠٠٧٠].

"عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ" في نـ: "عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ". "﵁" سقط في نـ. "حِينَ قُلْتُ" كذا في ك، وفي مه: "حِينَ قُلْنَا".

===

¬(١) أي: أتاه ليلًا.

¬ (٢) عطف على الضمير في: "طَرَقَهُ".

¬ (٣) قوله: (فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا) بفتح المثلثة أي: لو شاء أن يوقظنا أيقظنا، وأصل البعث إثارة الشيء من موضعه، "ع" (٥/ ٤٥٤).

¬ (٤) أي: رَسُول الله ﷺ.

¬ (٥) أي: ﷺ.

¬ (٦) أي: معرض عنا مدبر، جملة حالية، وكذا: "يضرب فخذه".

¬ (٧) يفعل عند التوجع والتأسف، "ع" (٥/ ٤٥٤).

¬ (٨) قوله: (يضرب فخذه وهو يقول: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ. . .﴾) إلخ، قال النووي: المختار في معناه أن ضرب الفخذ تعجبًا من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بها، وقيل: ضرب وقاله تسليمًا بعذرهما وأنه لا عتب عليهما، "ك) (٦/ ١٨٨).