Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب التهجد بالليل وقوله ﷿: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾ [الإسراء:٧٩]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٦٠

١١٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ ¬ (٣)، عَنْ طَاوُسٍ ¬ (٤) سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ¬ (٥) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: "اللَّهمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ ¬ (٦) وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ومَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ومَنْ فِيهِنَّ، ولَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ الْحَقُّ ¬ (٧)، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ¬ (٨)، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ،

"رَسُولُ اللهِ" في نـ: "النَّبِيُّ". "أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "نُورُ السَّمَوَاتِ". "ومَنْ فِيهِنَّ " ثبت في صـ، قتـ، ذ. "أَنتَ مَلِكُ السمواتِ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "لَكَ مُلْكُ السمواتِ".

===

= المشهور في تهجده ﷺ هل كان واجبًا عليه أو مندوبًا كما يدل عليه تبويبه بالآية الشريفة، انظر: "اللامع" (٤/ ٢٧٤)].

¬ (١) "علي بن عبد الله" هو ابن المديني.

¬ (٢) "سفيان" هو ابن عيينة.

¬ (٣) المكي الأحول، "قس" (٣/ ١٨٦).

¬ (٤) "طاوس" هو ابن كيسان اليماني.

¬ (٥) عبد الله.

¬ (٦) أي: مدبِّر أمرها، "ع" (٥/ ٤٤٢).

¬ (٧) معناه: المتحقق وجوده، وكل شيء صح وجوده وتحقق فهو حق، "ع" (٥/ ٤٤٢).

¬ (٨) أي: صدقٌ.