صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا". [راجع: ٦٨٨].
١١١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (٢): عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣) عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ قَالَ: سَقَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ فَخُدِشَ ¬ (٤) -أَوْ فَجُحِشَ ¬ (٥) - شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا قُعُودًا، وَقَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللهمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". [راجع: ٣٧٨، أخرجه: م ٤١١، س ٧٩٤، ق ١٢٣٨، تحفة: ١٤٨٥].
"ابنِ مَالِكٍ" ثبت في صـ، ذ. "مِنْ فَرَسٍ" في عسـ: "عَنْ فَرَسٍ". "فَقُولُوا: اللَّهمَّ رَبَّنَا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقُولُوا: رَبَّنَا".
===
¬(١) " أبو نعيم" الفضل بن دكين التيمي مولاهم.
¬ (٢) "ابن عيينة" هو سفيان أبو محمد الكوفي.
¬ (٣) "الزهري" هو ابن شهاب.
¬ (٤) قوله: (فخُدِشَ) بضمِّ الخاء المعجمة وكسر الدال أي: انقشر جلده، "قس" (٣/ ١٧٦).
¬ (٥) قوله: (أو فجحش) بضم الجيم وكسر المهملة، شك من الراوي، ومعناهما واحد، وتقدم هذان الحديثان في باب "إنما جعل الإمام ليؤتم به" مع بيان أن حكمه منسوخ بما ثبت أنه ﷺ في مرضه الذي توفي فيه صلى قاعدًا والناس خلفه قيامًا، "كرماني" (٦/ ١٧٧).