Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٩ - باب الجهر بالقراءة في الكسوف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٧٢٢

مَا صَلَّى إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ إِذَا صَلَّى بِالْمَدِينَةِ؟ وَقَالَ: أَجَلْ، إِنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ ¬ (١). تَابَعَهُ سليمانُ بنُ كثيرٍ وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ¬ (٢) عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْجَهْرِ. [راجع: ١٠٤٤، أخرجه: م ٩٠١، س ١٤٧٣، ت ٥٦٣، تحفة: ١٦٥١١، ١٦٤٢٨، ١٦٤٥٩].

"وَقَالَ: أَجَلْ إنَّهُ " في نـ: "قَالَ: أَجَل إنَّهُ"، وفي هـ: "قَالَ: مِنْ أَجَلِ أَنَّهُ".

===

= الكسوف حيث صلى ركعتين مثل الصبح بلا تكرار الركوع، ومرّ بيانه في "باب خطبة الإمام في الكسوف" (ح: ١٠٤٦)، ["عيني" (٥/ ٣٤٠)].

¬ (١) قوله: (أخطأ السنة) إذ صلَّى مثل صلاة الصبح.

¬ (٢) "تابعه" أي تابع ابن نمر "سفيان بن حسين" فيما وصله الترمذي، "وسليمان بن كثير" العبدي، فيما وصله أحمد، وهما ضعيفان.

* * *

تمَّ بحمد الله وتوفيقه المجلد الثاني ويتلوه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث، وأوله: "كتاب سجود التلاوة" وصلَّى الله تعالى على خير خلقه سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.