Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - باب قول النبي ﷺ: "يخوف الله عباده بالكسوف"

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٦٩٧

١٠٤٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (١) بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ¬ (٢)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٣)، عَنِ الْحَسَنِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ¬ (٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا ¬ (٦) عِبَادَهُ ¬ (٧) ".

لَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٨) وَشُعْبَةُ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَحَمَّادُ بْنُ

"لِمَوْتِ أَحَدٍ" زاد في ذ: "وَلَا لِحَيَاتِه"، وفي أخرى: "وَلَا حَيَاةٍ" [كذا في الهندية، وفي "قس" (٣/ ٩٤): وله في أخرى -أي: لأبي ذر-: "وَلَا حَيَاتِهِ"]. "وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا" في هـ: "وَلَكِنَّ اللهَ يُخَوِّفُ بِهَا". "لَمْ يَذْكُرْ" في عسـ، صـ، قتـ: "وَلَمْ يَذْكُرْ"، وفي نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَذْكُرْ".

===

¬(١) " قتيبة" أبو رجاء الثقفي.

¬ (٢) "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي البصري.

¬ (٣) "يونس" هو ابن عبيد أحد أئمة البصرة.

¬ (٤) "الحسن" ابن أبي الحسن البصري الأنصاري مولاهم.

¬ (٥) "أبي بكرة" نفيع بن الحارث ﵁.

¬ (٦) أي: بالكسوفين.

¬ (٧) قوله: (يخوِّف الله بهما عباده) فيه ردٌّ على أهل الهيئة حيث قالوا: إن الكسوف أمر عادي لا تأخير فيه ولا تقديم؛ لأنه لو كان كما زعموا لم يكن فيه تخويف ولا فزع، ولم يكن للأمر بالصلاة والصدقة معنى، ولئن سلّمنا ذلك فالتخويف باعتبار أنه يذكِّرُ القيامة لكونه أنموذجًا، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ الآية [القيامة: ٧ - ٨]، "قس" (٣/ ٩٤ - ٩٥).

¬ (٨) ابن سعيد التنوري، "قس" (٣/ ٩٥).