Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٤ - باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٦٧٧

أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (١) قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ ¬ (٢) قالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قال: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ ¬ (٣) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَامَ أَعْرَابِيٌّ ¬ (٤) فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ، فَادْعُ اللهَ لَنَا أَنْ يَسْقِيَنَا، قال: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ، وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ¬ (٥)، قال: فَثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ ¬ (٦) عَلَى لِحْيَتِهِ، قال ¬ (٧): فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ، وَالَّذِي يَلِيهِ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ أَوْ رَجُلٌ غَيْرُهُ فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ، وَغَرِقَ الْمَالُ، فَادْعُ اللهَ لَنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ فَقالَ: "اللَّهمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا"، قال: فَمَا جَعَلَ يُشِيرُ بِيَدَيهِ إِلَى نَاحِيَةٍ

"فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ" في ذ: "فَبَيْنَا النَّبِيُّ". "قَامَ أَعْرَابِيٌّ" في نـ: "فَقَامَ أَعْرَابِيُّ". "سَحَابٌ" في نـ: "السَّحَابُ". "وَمِنَ الْغَدِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذـ، وفي نـ: "وَفِي الْغَدِ". "فَقالَ: اللَّهمَّ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَقالَ: اللَّهمَّ". "فَمَا جَعَلَ يُشِيرُ" زاد في ذ: "رسولُ اللهِ ﷺ ". "بِيَدَيهِ" في نـ: "بِيَدِهِ".

===

¬(١) " الأوزاعي" عبد الرحمن المذكور.

¬ (٢) المدني.

¬ (٣) أي: شدة من الجدب، "قس" (٣/ ٦٢).

¬ (٤) لا يُعرَف اسمه، "قس" (٣/ ٦٢).

¬ (٥) أي: قطعة سحاب.

¬ (٦) ينزل ويقطر، "مجمع" (١/ ٤٦٠).

¬ (٧) أنس، "قس" (٣/ ٦٣).