صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَبِي سَرْحٍ ¬ (١)، عَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ ¬ (٢) يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةُ ¬ (٣)، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ ¬ (٤) ¬ (٥) وَيَأْمُرُهُمْ ¬ (٦)، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا ¬ (٧) قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ ¬ (٨) بِشَيْءٍ ¬ (٩) أَمَرَ بِهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ.
"النَّبِيُّ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "رَسُولُ اللهِ". "فَإنْ كَانَ" في عسـ: "وإنْ كَانَ".
===
¬(١) القرشي.
¬ (٢) مبتدأ.
¬ (٣) خبرٌ.
¬ (٤) بسكون الواو، "قس" (٢/ ٧٣٣).
¬ (٥) قوله: (ويوصيهم) أي: في حق الغير لينصحوا لهم، ومعنى "يَعِظُهم" أي: يخوِّفهم بعواقب الأمور، كذا في "العيني" (٥/ ١٦٩).
¬ (٦) قوله: (يأمرهم) أي: بالحلال والحرام، كذا في "القسطلاني"، (٢/ ٧٣٣).
¬ (٧) قوله: (يَقْطَعَ بعثًا) بمعنى المبعوث أي: الجيش، أي: لو أراد أن يفرد قومًا من غيرهم يبعثهم إلى الغزو لأَفردهم وبعثهم، "ك" (٦/ ٦٦).
¬ (٨) قوله: (أو يأمر) بالنصب، أي: إن كان يريد أن يأمر بشيء لأَمَر، وليس تكرارًا للأمر السابق؛ لأن المراد من الأخير الأمرُ بما يتعلّق بالبعث، "ك" (٦/ ٦٦).
¬ (٩) أي: العسكر.