Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٠ - باب قول الله ﷿: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾ [الجمعة: ١٠].

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥٦٠

قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ¬ (١)، عَنْ سَهْلٍ ¬ (٢) قَالَ: كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ ¬ (٣) تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ ¬ (٤) فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا ¬ (٥)، فَكَانَتْ إِذَا كَانِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ، ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قُبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْق عَرْقَهُ ¬ (٦)، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَنُسَلِّمُ عَلَيهَا، فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا فَنَلْعَقُه، وَكُنَّا نتَمَنَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ. [أطرافه: ٩٣٩، ٩٤١، ٢٣٤٩، ٥٤٠٣، ٦٢٤٨، ٦٢٧٩، تحفة: ٤٧٥٦].

"حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ". "عَنْ سَهْلٍ" في نـ: "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ". "تَجْعَلُ "في صـ، هـ، ذ: "تَحْقِلُ" [بالقاف، وزاد في اليونينية: وبالفاء، أي: تزرع، "قس" (٢/ ٦٩٨)]. "سِلْقًا" في صـ، ذ، شمك: "سِلْقٌ". "تَطْحَنُهَا" في سـ، ذ: "تَطْبَخُهَا". "عَرْقَهُ" في هـ: "غَرِقَةً".

===

¬(١) " أبو حازم" سلمة بن دينار.

¬ (٢) "سهل" ابن سعد الساعدي.

¬ (٣) لم يُعلَم اسمها، "ع" (٥/ ١٣٠).

¬ (٤) قوله: (أربِعاءَ) جمع ربيع كـ: أنصِباء ونصيب، وهو الجدول أي: النهر الصغير، وقال عبد الملك: هي حافّات الأحواض، "ع" (٥/ ١٣٠).

¬ (٥) جُقَنْدَرْ [بالفارسية]، "صراح"، و"الخير الجاري" (١/ ٤٥٣).

¬ (٦) قوله: (عرقه) بفتح مهملة فسكون راء ثم قاف ثم هاء ضمير: وهو اللحم الذي يكون على العظم، والمراد أن أصول السِّلْق كان عوضًا من اللحم، وفي بعضها: "غَرِقَة" بفتح المعجمة وكسر الراء، يعني أن السِّلْق يغرق في المرق لشدة نضجه، "الخير الجاري" (١/ ٤٥٣).