صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَحْيَانًا ¬ (١)، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَينِ، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى، وَكَانَ يُطَوِّلُ ¬ (٢) فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ويُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ. [أطرافه: ٧٦٢، ٧٧٦، ٧٧٨، ٧٧٩، أخرجه: م ٤٥١، د ٧٩٨، س ٩٧٨، ق ٨٢٩، تحفة: ١٢١٠٨].
٧٦٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (٣)، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثنَا الأَعْمَشُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ¬ (٦) قَالَ: سَأَلْنَا خَبَّابًا ¬ (٧): أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصرِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
===
القراءة، ويُطوِّل الأولى في صلاة الصبح بلا خلاف؛ لأنه وقت نوم وغفلة، قاله العيني (٤/ ٤٦١)؛ ولأن تطويل قراءة الأولى في الصبح كان ظاهرًا بلا شبهة وبلا احتمال شيء آخر لكونها جهريةً، بخلاف الظهر والعصر، وقد ورد في رواية الخدري عند مسلم عنه ﷺ: "كان يقرأ في صلاة الظهر في كل ركعة (١) قدر ثلاثين آية، الحديث" ذكره ابن الهمام (١/ ٣٣٦)، واللّه تعالى أعلم بالصواب.
¬ (١) أي: في أحيانٍ، جمع حينٍ، وهو يدلّ على تكرار ذلك منه، "ع" (٤/ ٤٦١).
¬ (٢) من التطويل.
¬ (٣) "عمر بن حفص" ابن غياث بن طلق الكوفي.
¬ (٤) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
¬ (٥) "عمارة" هو ابن عمير - بضم العين فيهما - الكوفي.
¬ (٦) "أبي معمر" عبد الله بن سخبرة الأسدي.
¬ (٧) "خبابًا" أي: ابن الأرت ﵁.