Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٦ - باب القراءة في الظهر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٣٥٦

أَحْيَانًا ¬ (١)، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَينِ، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى، وَكَانَ يُطَوِّلُ ¬ (٢) فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ويُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ. [أطرافه: ٧٦٢، ٧٧٦، ٧٧٨، ٧٧٩، أخرجه: م ٤٥١، د ٧٩٨، س ٩٧٨، ق ٨٢٩، تحفة: ١٢١٠٨].

٧٦٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (٣)، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثنَا الأَعْمَشُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ¬ (٦) قَالَ: سَأَلْنَا خَبَّابًا ¬ (٧): أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصرِ؟ قَالَ: نَعَمْ،

===

القراءة، ويُطوِّل الأولى في صلاة الصبح بلا خلاف؛ لأنه وقت نوم وغفلة، قاله العيني (٤/ ٤٦١)؛ ولأن تطويل قراءة الأولى في الصبح كان ظاهرًا بلا شبهة وبلا احتمال شيء آخر لكونها جهريةً، بخلاف الظهر والعصر، وقد ورد في رواية الخدري عند مسلم عنه ﷺ: "كان يقرأ في صلاة الظهر في كل ركعة (١) قدر ثلاثين آية، الحديث" ذكره ابن الهمام (١/ ٣٣٦)، واللّه تعالى أعلم بالصواب.

¬ (١) أي: في أحيانٍ، جمع حينٍ، وهو يدلّ على تكرار ذلك منه، "ع" (٤/ ٤٦١).

¬ (٢) من التطويل.

¬ (٣) "عمر بن حفص" ابن غياث بن طلق الكوفي.

¬ (٤) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.

¬ (٥) "عمارة" هو ابن عمير - بضم العين فيهما - الكوفي.

¬ (٦) "أبي معمر" عبد الله بن سخبرة الأسدي.

¬ (٧) "خبابًا" أي: ابن الأرت ﵁.