Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٦ - باب قول الله ﴿ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ [المائدة: ٦٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٦٨٧

كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ¬ (١) حِينَ تَخَلَّفَ ¬ (٢) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ¬ (¬٣) وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: ١٠٥] وَقَالَتْ عَائِشَةُ ¬ (٤): إِذَا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرئٍ فَقُلِ: ﴿اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ ¬ (٥) أَحَدٌ

"فَسَيَرَى" كذا في صـ، [وفي "قس" لأبوي ذر والوقت]، وفي نـ: " ﴿وَسَيَرَى﴾ ". " ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ " ثبت في ص، ذ.

===

إليه والرسول، ولكل منهم أمر، للمرسل الإرسال، وللرسول التبليغ، وللمرسل إليه القبول والتسليم، "ك" (٢٥/ ٢٢١) "ع" (١٦/ ٧١٢).

¬ (١) الأنصاري، "ك" (٢٥/ ٢٢١).

¬ (٢) أي: عن غزوة تبوك، "ك" (٢٥/ ٢٢١ - ٢٢٢).

¬ (٣) قوله: ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ … ﴾ الآية، قال الكرماني (٢٥/ ٢٢٢): مناسبته للترجمة من جهة التفويض والانقياد والتسليم، ولا ينبغي لأحد أن يزكي عمله بل يفوض إلى الله سبحانه، قلت: ومراد البخاري تسمية ذلك عملًا كما تقدم من كلامه في الذي قبله، "ف" (١٣/ ٥٠٤).

¬ (٤) أرادت بذلك أن أحدًا لا يستحسن عمل غيره، فإذا أعجبه فليقل: ﴿اعْمَلُوا … ﴾ إلخ، وأرادت بالعمل ما كان من القراءة والصلاة ونحوهما، فسمت كل ذلك عملًا، "ع" (١٦/ ٧١٣).

¬ (٥) قوله: ﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ بالخاء المعجمة المكسورة والفاء المفتوحة والنون الثقيلة للتأكيد، قال ابن التين عن الداودي: معناه: لا تغتر بمدح أحد وحاسب نفسك. والصواب: ما قاله غيره أن المعنى: ولا يغرنك أحد بعمله فتظن به الخير إلا إن رأيته واقفًا عند حدود الشريعة، "ف" (١٣/ ٥٠٥).