صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ¬ (١)، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأُخِذَ ¬ (٢) بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ¬ (٣)، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَذَلِكَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شاءَ ¬ (٤) عَذَّبَهُ ¬ (٥) وَإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ".
[راجع: ١٨].
٧٤٦٩ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٦)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٧)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (٨)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيمَانَ كَانَ لَهُ سِتُّونَ ¬ (٩) امْرَأَةً
"وَلَا تَعْصُونِي" في هـ، ذ: "وَلَا تَعْصوا". "سُلَيْمَانَ " في ن: "سُلَيْمَانَ بنَ دَاوُدَ".
===
¬(١) قوله: (في معروف) هو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والقرب إليه والإحسان إلى الناس وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة، أي: أمره معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه، والمعروف النصيحة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم، والمنكر ضد كل ذلك، "مجمع" (٣/ ٥٧٢ - ٥٧٣).
¬ (٢) على صيغة المجهول أي: عوقب، "ك" (٢٥/ ١٧٢)، "ع" (١٦/ ٦٦٣).
¬ (٣) أي: مطهر لذنوبه، "ك" (٢٥/ ١٧٢)، "ع" (١٦/ ٦٦٣).
¬ (٤) فيه المطابقة، كذا في "ع" (١٦/ ٦٦٣).
¬ (٥) مرَّ الحديث (برقم: ٦٨٧٣).
¬ (٦) ابن خالد، "ع" (١٦/ ٦٦٣).
¬ (٧) السختياني، "ع" (١٦/ ٦٦٣).
¬ (٨) ابن سيرين، "ع" (١٦/ ٦٦٣).
¬ (٩) قوله: (ستون) لفظ "ستون" لا ينافي ما تقدم من "سبعين" و"تسعين" ونحوه؛ إذ مفهوم العدد لا اعتبار له. "والشق" النصف، قيل: هو ما قال الله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ [ص: ٣٤]. و"استثنى" أي: قال: