صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فِي السُّجُودِ ¬ (١). [راجع ح: ٧٣٥، أخرجه: م ٣٩٠، د ٧٢١، ت ٢٥٥، س ٨٧٨، ق ٨٥٨، تحفة: ٦٩٧٩].
٧٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣)، عَنْ خَالِدٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ¬ (٥): أَنَّهُ رَأَى مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ ¬ (٦) إِذَا صَلَّى كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ هَكَذَا. [أخرجه: م ٣٩١، تحفة: ١١١٨٧].
"فِي السُّجُودِ" زاد هنا في عسـ: "قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ: حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَن يرفَعُوا أَيدِيهم، لِحديثِ الزهريِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ". "عَنْ خَالِدٍ" في حـ، سى: "حَدَّثَنَا خَالِدٌ".
===
السجود، فقال: أعرابي لم يصلِّ مع النبي ﷺ صلاةً أرى قبلها [قط]، أفهو أعلم من عبد الله وأصحابه؟ حفظه ولم يحفظوا؟
في رواية: وقد حدَّثني من لا أحصي عن عبد الله: أنه رفع يديه في بدء الصلاة فقط، وحكاه عن النبي ﷺ، وعبد - الله عالِمٌ بشرائع الإسلام وحدوده، متفقد لأحوال النبي ﷺ ملازم له في إقامته وأسفاره، وقد صلَّى مع النبي ﷺ ما لا يُحْصى، فيكون الأخذ به عند التعارض أولى من إفراد مقابله، ومن القول بسنية الأمرين، والله سبحانه أعلم. انتهى كلام ابن الهمام.
¬ (١) أي: لا في الهوي منه ولا في الرفع منه، "ع" (٤/ ٣٨٣).
¬ (٢) "إسحاق الواسطي" هو ابن شاهين.
¬ (٣) "خالد بن عبد الله" ابن عبد الرحمن الطحان.
¬ (٤) "عن خالد" هو ابن مهران أبو المنازل الحذاء.
¬ (٥) "أبي قلابة" عبد الله بن زيد الجرمي.
¬ (٦) مالك" ابن الحويرث الليثي.