صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- وَهُوَ بالْعَقِيقِ ¬ (١) - أَنْ صَلِّ ¬ (٢) فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ: عُمْرَةٌ ¬ (٣) وَحَجَّةٌ" ¬ (٤). وَقَالَ هَارُونُ ¬ (٥) بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ¬ (٦): "عُمْرَةٌ فِي حَجَةٍ". [راجع: ١٥٣٤].
٧٣٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وَقَّتَ ¬ (٩) النَّبِيُّ ﷺ قَرْنًا لأَهْلِ
"قَرْنًا" في نـ: "قَرْنَ".
===
¬(١) واد بظاهر المدينة، "ك" (٢٥/ ٧١)، "ع" (١٦/ ٥٤٩).
¬ (٢) لعل المراد بالصلاة سُنَّة الإحرام، "ك" (٢٥/ ٧١).
¬ (٣) فيه دليل على أنه ﷺ كان قارنًا، "ك" (٢٥/ ٧١)، "ع" (١٦/ ٥٤٩). ومرَّ تحقيقه (برقم: ١٥٣٤).
¬ (٤) قوله: (وقل: عمرة وحجة) منصوبان بفعل مقدر أي: نويت أو أردت، ويجوز الرفع، كذا في "الفتح" (١٣/ ٣١٢). وقوله: "عمرة في حجة" إما أن يكون "في" بمعنى مع، وإما أن يراد عمرة مدرجة في حجة، يعني القِرَان. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ١٥٣٤) في أوائل "الحج". ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: "وهو بالعقيق"، لأنه داخل في مشاهده ﷺ.
¬ (٥) الخزاز بالمعجمات، "ف" (١٣/ ٣١٢).
¬ (٦) ابن المبارك.
¬ (٧) أبو أحمد البيكندي.
¬ (٨) ابن عيينة، كذا في "العيني"، (١٦/ ٥٤٩).
¬ (٩) أي: عين الميقات، "ع" (١٦/ ٥٤٩). مرَّ الحديث (برقم: ١٥٢٦).