صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَمَا أَجْمَعَ عَليْهِ الْحَرَمَانِ مَكَّةُ وَالْمَدِينَة، وَمَا كَانَ بِهَا ¬ (١) مِنْ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمُصَلَّى ¬ (٢) النَّبِيِّ ﷺ وَالْمِنْبَرِ وَالْقَبْرِ ¬ (٣).
٧٣٢٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٤) قال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّلَمِيِّ ¬ (٥): أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الإِسْلَام، فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ ¬ (٦) بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي،
"أَجْمَعَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "اجتمَعَ" (١). "وَمَا كَانَ بِهَا" كذا في هـ، وفي سـ، خـ، ذ: "وَمَا كَانَ بِهِمَا". "إِلَى رَسُولِ اللهِ" في نـ: "رَسُولَ اللهِ".
===
إجماع أهل الحرمين، وعند شيخنا الغرض من هذا الباب الإشارة إلى اختلافهم في وجوه ترجيح الروايات بعضها على بعض، انظر "الأبواب والتراجم" لشيخنا (٦/ ٣٢٢)].
¬ (١) قال القسطلاني (١٥/ ٣٢٧): "بها" بالإفراد أولى، أي: بالمدينة؛ لأن ما ذكره في الباب كله فيه متعلق بالمدينة وحدها، "ك" (٢٥/ ٦٤).
¬ (٢) وهو موضع يصلى فيه، "ع" (١٦/ ٥٣٩).
¬ (٣) هذه الثلاثة مجرورة عطفًا على "مشاهد"، "ف" (١٣/ ٣٠٦).
¬ (٤) ابن أبي أويس.
¬ (٥) بفتحتين وقيل: بكسر اللام، من بني سلمة أنصاري، "ك" (٢٥/ ٦٤).
¬ (٦) شدة حرارة الحمى، "ك" (٢٥/ ٦٤).