صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ¬ (١)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ ¬ (٢) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ ¬ (٣) يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ. فَقَالَ: "اجْتَمِعْنَ ¬ (٤) فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا". فَاجْتَمَعْنَ ¬ (٥) فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ ثُمَّ قَالَ: "مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ¬ (٦) بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ" ¬ (٧). فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: فَأَعَادَتْهَا مَرَّتَينِ ثُمَّ قَالَ: "وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ". [راجع: ١٠١].
"اثْنَيْنِ" في هـ، ذ: "أَوِ اثْنَيْنِ".
===
¬(١) اسمه الأصبهاني عبد الله الكوفي، أصله من أصبهان، فيه أربع لغات: فتح الهمزة وكسرها وبالفاء والموحدة، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (٢) قيل: يحتمل أن تكون هي أسماء بنت يزيد بن السكن، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (٣) أي: من أوقات نفسك، "ك" (٢٥/ ٥٧)، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (٤) بلفظ الأمر.
¬ (٥) بلفظ الماضي.
¬ (٦) من التقديم أي: إلى يوم القيامة.
¬ (٧) مرَّ الحديث (برقم: ١٠١) في "العلم".