صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٣٠٧ - حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ ¬ (١) قال: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٢) قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ¬ (٣) بْنُ شُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ¬ (٥)، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: حَجَّ عَلَيْنَا ¬ (٦) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ¬ (٧) فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا، وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ عَنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ ¬ (٨)، فَيَبْقَى نَاسٌ
"حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "أَعْطَاكُمُوهُ" كذا في حـ، ذ، وفي سـ، هـ، ذ: "أَعْطَاهُمُوهُ". "يَنْتَزِعُهُ" في نـ: "يَنْزِعُهُ". "عَنْهُمْ "في نـ: "مِنْهُمْ".
===
¬(١) بمثناة ثم لام بوزن عظيم، وهو سعيد بن عيسى بن تليد، نسب إلى جده، يكنى أبا عيسى بن عني - بمهملة ثم نون مصغرًا - وهو من المصريين الثقات الفقهاء، وكان يكتب للحكام، "ف" (١٣/ ٢٨٣).
¬ (٢) أي: عبد الله.
¬ (٣) هو أبو شريح الإسكندراني، "ف" (١٣/ ٢٨٣).
¬ (٤) هو ابن لهيعة، أبهمه البخاري لضعفه، وجعل الاعتماد على رواية عبد الرحمن، "ف" (١٣/ ٢٨٣).
¬ (٥) محمد بن عبد الرحمن، "ف" (١٣/ ٢٨٤).
¬ (٦) أي: مرَّ علينا حاجًّا، "ف" (١٣/ ٢٨٤)، أي: مارًّا علينا، "ك" (٢٥/ ٥٤).
¬ (٧) ابن العاص.
¬ (٨) قوله: (مع قبض العلماء بعلمهم) أي: بقبض العلماء مع علمهم، ففيه نوع قلب في الحرفين، أو يراد من لفظ "بعلمهم": بكتبهم، بأن يمحى الحلم من الدفاتر، ويبقى "مع" على المصاحبة، أو "مع" بمعنى عند. مرَّ الحديث في "كتاب العلم" (برقم: ١٠٠). قوله: "فعَجِبَتْ" أي: من جهة