اللباب في فقه السنة والكتاب
Printed page ٣٨٤
فقال ﷺ: "يا أبا ذر إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ" (١).
قلت: يا رسول الله، من سبَّ الرجال سبُّوا أباهُ وأمَّةُ.
قال ﷺ: "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم جعلهم اللهُ تحت أيديكم فأَطعِمُوهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم"، وهو حديث صحيح (٢).
٧ - الكسوة واجبة وكذا السكن مع النفقة:
لما يستفاد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتقدمة في هذا الباب في الفقرة رقم (١) ورقم (٢).
٨ - النفقة على الأقارب مستحبة لصلة الرحم:
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "إن الرحمَ شُجْنةٌ من الرحمن، فقال الله: من وصلكِ وصلتُهُ، ومن قطعكِ قطعتُهُ"، وهو حديث صحيح (٣).
وعن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "من أحب أن يُبْسَطَ لَهُ في رزقه، ويُنسأَ له (٤) في أَثَرِه (٥)، فليصِل رَحِمَه"، وهو حديث صحيح (٦).