Skip to content

اللباب في فقه السنة والكتاب ٨ - فضل صيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء

اللباب في فقه السنة والكتاب

محمد صبحي حلاق

Printed page ٢٧٠

٤ - صيام شهر شعبان:

عن أبي سلمة، قال: سألتُ عائشة ﵂ عن صيام رسول الله ﷺ فقالت: "كان يصومُ حتى نقولَ: قَدْ صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفطرَ، ولم أرَهُ صائمًا من شهر قطُّ أكثرَ من صيامِهِ من شعبان، كان يصومُ شعبان كُلَّهُ، كان يصومُ شعبانَ إلَّا قليلًا"، وهو حديث صحيح (١).

٥ - صيام الاثنين والخميس:

عن عائشة ﵂ قالت: "كان النبي ﷺ يتحرَّى صومَ الاثنين والخميس"، وهو حديث صحيح (٢).

٦ - صيام أيام البيض:

عن أبي قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاث من كُلِّ شهر، ورمضانُ إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كُلِّه .. "، وهو حديث صحيح (٣).

والأيام البيض: هي أيام الليالي البيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، من كلِّ شهر قَمَرِي.

٧ - أفضل التطوع صيام يوم وإفطار يوم:

عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "لا صوم فوقَ صومِ داودَ ﵇: شطر الدهرِ، صُم يومًا، وأفطِرْ يومًا"، وهو حديث صحيح (٤).

٨ - فضل صيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء:

عن أبي قتادة ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "صيامُ يوم عَرفة، أحتسبُ على الله أنْ يُكَفِّرَ السنةَ التي قبلهُ والسنةَ التي بعدهُ، وصيام يوم عاشوراء، أحتسبُ على الله أن يكفِّرَ السنةَ التي قبله"، وهو حديث صحيح (٥).