Skip to content

اللباب في فقه السنة والكتاب سادسا: الثواب الجزيل لمن فطر صائما

اللباب في فقه السنة والكتاب

محمد صبحي حلاق

Printed page ٢٥٥

رابعًا: من نطق بالشهادتين، وصلى المكتوبة وأدى الزكاة، وصام رمضان كان من الصديقين والشهداء:

عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن شهدتُ أن لا إله إلا الله، وأنكَ رسولُ الله، وصليتُ الصلوات الخمسَ، وأديتُ الزكاةَ، وصمتُ رمضانَ وقمتُه فممن أنا؟ قالَ: "من الصديقين والشهَداء"، وهو حديث صحيح (١).

خامسًا: الجود ومدارسة القرآن مستحبات في كل وقت، إلا أنهما آكد في رمضان:

عن ابن عباس ﵄ قال: "كان النبي ﷺ أجودَ النَّاس بالخيرِ، وكان أجودَ ما يكون في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ، وكان جبريلُ ﵇ يلقاهُ كل ليلة في رمضانَ حتى ينسلخَ، يعرضُ عليه النبي ﷺ القرآنَ، فإذا لقيهُ جبريلُ ﵇ كان أجودَ بالخير من الريح المرسَلَة"، وهو حديث صحيح (٢).

سادسًا: الثوَاب الجزيل لمن فطَّر صائمًا:

عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله ﷺ: "من فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ مثلَ أجرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِم شيء"، وهو حديث صحيح (٣).