Skip to content

اللباب في فقه السنة والكتاب ٣ - أنواع صلاة التطوع

اللباب في فقه السنة والكتاب

محمد صبحي حلاق

Printed page ١٦٣

الباب الخامس صلاة التطوُّع

١ - فضلُ صلاةِ التطوُّع:

عن ربيعةَ بن مالكٍ الأسلمي ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: "سلْ" فقلتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجنةِ، فقالَ: "أو غير ذلكَ " فقلتُ: هو ذاكَ، قال: "فأعنِّي على نفسكَ بكثرة السجودِ"، وهو حديث صحيح (١).

٢ - استحبابُ كونِ صلاةِ التطوّع في البيت:

عن كعب بن عُجرة ﵁ قال: "صلى النبيّ ﷺ في مسجد بني عبد الأشهلِ المغربَ، فقام قوم يتنفَّلون، فقال النبي ﷺ: "عليكم بهذه الصلاة في البيوت"، وهو حديث حسن (٢).

وعن زيد بن ثابت أن رسول الله ﷺ اتخذ حُجْرَةً، قال: حسبتُ أنه قال: من حصيرٍ في رمضانَ، فصلى فيها لياليَ، فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ من أصحابه، فلما علم بهم جعل يَقْعُدُ، فخرج إليهم فقال: "قد عرفتُ الذي رأيتُ لمن صنيعكم، فصلُّوا أيُّها الناس في بيوتِكم، فإنَّ أفضل الصلاةِ صلاةُ المرء في بيتهِ إلَّا المكتوبةَ"، وهو حديث صحيح (٣).

٣ - أنواعُ صلاة التطوُّع:

تنقسم صلاةُ التطوع إلى قسمين:

(الأول): مطلقةٌ، (والثاني): مقيَّدةٌ.

فأما المقيدةُ: فهي المعروفةُ بالسُّنن الرَّواتبِ قبلَ الصلاة وبعدَها، وهي قسمان: مؤكَّدةٌ، وغيرُ مؤكدة.

• أما المؤكدة فهي عَشْرُ ركعات أو اثنتي عشرة ركعةً:

عن ابن عمر ﵄ قال: حفظتُ من النبي ﷺ عَشْرَ ركعاتٍ: ركعتينِ قبلَ الظهرِ،